الثلاثاء، 29 يوليو 2014

عادي أنا يهودي.... يوسف فضل



اخبار العرب - كندا :
أذى :- ما أن ركب الصبي والبنت السيارة مع والدهما حتى نزلت البنت لجلب طوق شعرها. علق الصبي :" لماذا لا نتركها

وننطلق؟"."نتركها! لماذا أنت تحب إلحاق الأذى بالآخرين؟" رد الوالد . قهقه الصبي :" عادي أنا يهودي؟"



على وقع انفجار
مالت الصغيرة على والدها على مائدة الإفطار وقالت: كل آباء زميلات صفي الدراسي صغار السن وأنت كبير في العمر . أتمنى أن اكبر وارزق بالأبناء ليروق ". طارت أمنيتها مع أرواحهما في السماء.



كلب البر
إلا طفلا لم يلحق بقوافل النوافذ الترابية بعد قصف البيت .احتضنه ملجأ أيتام . عبر الطريق نابتا له ناب ومخلب .
سبب للابتهاج
جمل واقعه بكلمة شالوم الطائشة(الساحرة) وثقوا به أكثر من اللازم؛ انتعلوا الحمائم البيضاء. وعقدوا أربطة أحذيتهم بأغصان الزيتون .



طقوس الحزن الجماعي
بزهو نزل حد السيف الأسود على مأساة دمعة مكثفة . جذاذات لحمية ملقاة ومتحركة وبقايا خَمَائِص تجمعت داخل خيام في عراء من حكايا عدم التصديق . وقفوا بغضب على باب المخيم ليجيبوا كل سائل عن أفضل ما في البؤس أنهم ينتظرون خبرا
اللقب
وصل استراحة السلطة.قفز أمامه رجل الجمرك وفتح الحقيبة ودس يده فيها:
- من أين قادم ؟
- من دول العربان.
-هل تحمل شيئا لأحد؟
- احمل سلامات.
- اقصد أمانة ما؟
- أمانة الدعاء لكم بالتوفيق.
- أمانة مثل دخان؟
- لا احمل دخان بل (حشيش) !!!!
- مع السلامة .
خرج . تجمعات وطنية في الشوارع بالصوت والصورة . موال موسيقي يصدح بالفرح. وموال سياسي يلتهم بمرارة ما تبقى المؤجل من إنسانيتنا .




تناسل هامشي
اكتشف علماء التاريخ الطبيعي وثيقة علمية سرية لتشارلز داروين. خط فيها:" أن فصيلة من القرود تطورت خارج الحلقة المفقودة ولبست الحذاء، وحين تفكر تهرش النعل" في الختام :" أتوقع تجددها ونشر لعنة احتقارها على عبيدها الزواحف".

ليست هناك تعليقات: