الأحد، 30 مارس، 2014

النخبة ...... بدوي الدقادوسي






بدأ حديثه إليهم بالصلاة على النبي وآل بيته ؛هاجوا منقلبين :اقصوا هذا الشيعيّ الرافضيّ ؛بدأحديثه بالصلاة على النبي والتابعين بإحسان ؛صاحوا في غضب :اقتلوه سلفي رجعيّ ؛فبدأ حديثه بعشق الذا ت الإلاهية ؛صاحوا صوفي متقشف يحرم ما أحلّ الله ؛ارتدى بزة عسكرية زينها بالنياشين والرتب ,انتصب واقفا في شموخ : أنا ربكم الأعلى ؛ فخروا له ساجدين .







-

الأحد، 23 مارس، 2014

حارة راقية.............حكمت محمد الهلال

Hikmat Alhilal



قلت لها : إن هذه الحارة راقية ...
- كيف عرفت ؟
- الفيلا الواسعة ، السيارة الفارهة ...
- نسيت أهم شيء .
- ماهو ؟
- كلاب ذات نسب في الداخل .





القناص

حبس أنفاسه
سدد أسفل ومنتصف الهدف
أطلق رصاصته ....
صاح بأعلى صوته لقد ربحت الرهان ... هدفين برصاصة واحدة .
في الطرف الآخر ... مثقلة كانت تنوء بحملها مضرجة وجنينها بالدماء






الموت جوعا

كان يقف شعر راسه عندما يسمع أخبار القتل والدمار ...
فقد وعيه بعد إصابته .
بعد حين أفاق على مشهد ( الموت جوعاً ) في مخيم اليرموك فسقط شعر رأسه






الرئيس

اشاروا عليه لكسب ود الشعب ان يذهب الى المسجد كي يصلي صلاة الاستسقاء . وفي نفس الوقت طائراته تمطر شعبه بالبراميل المتفجرة




رسالة حب

هجرت بيت الزوجية
اشتاق لها
أمسك ورقة وقلما وبدا يكتب لها
سألته ابنته : أبي انت لاتعرف الكتابة .
أجابها : وأمك لاتعرف القراءة






-

الجمعة، 21 مارس، 2014

كناية....... خضر الماغوط



بعد أن تناولَ الدجاجَ المحمر في ضيافة المختار ، و ارتشف عدة كؤوس من الخمر في غرفةٍ جانبية، بعيداً عن عيني شيخ الجامع ، خرج المسؤول الحكومي مع حاشيته، يلقي خطاباً نضالياً ، ضمن حشود الفلاحين ، وسط ساحة القرية .
في خضم الهتافات و التصفيق ، صاحت عجوز من بين الجمهور ، لعنة الله عليك و على أمثالك أيها اللص الحرامي ، كانت تشتم حفيدها المراهق الذي يسرق البيض من القن .








-

السبت، 15 مارس، 2014

إبتلاء..... سليمان بخيت




كلما حن إليها ، زجر قلبه


حالة خاصة

حين غلب شوقي الصبر ، و نام الحلم ، و مل الليل سهادي و السهر ، فردت جناحات القلب ، فرح المستحيل و هطلت سحابات السراب مطر!



زائر ليل

صارحت أمها بحبها له. قالت لها إنه يزورني في مخدعي كل يوم بعيد منتصف الليل ، يحضني بقوة ، يقبلني برفق ، ويمضي.قالت لابنتها صفيه لي. لما فرغت من قولها ، سالت دمعة على خد الأم ، تنهدت ثم همست إنه نفس الشخص يأتي فيبيت عندي ، وقبيل الفجر ينصرف!



تكالب!

حقب الصبر أحزانه ، حدقني بشدة وغادر ، لملم الشوق أحاسيسه و سافر ، أخيرا همس الحب في أذني لا مكان لي عندك بعد اليوم ، حينها عرفت ما لحق بسيدتي


رجرجة

إمتهنوا الكلام ، تبعهم الغاوون!


ربيع العشق

لن اطالب بالعتق ما دمت انت حريتي!


حكايتي حكاية!

من يومين تلاته شعرت بنفسي مش كويس...الم في كل حته
المهم
ذهبت العيادة للطبيب قال لي مرضك قلبك رهيف ودي حالة نادرة
مشيت خلوة الشيخ (لحاق بعيد) قال له انت مصاب بعين في صورة
عرجت على كوخ العرافة قالت البنت المربوعة الخلاسية عاملة ليك عمل!
(سمعتي؟)



الأمان.

منذ ان كان طفلا ، كانت أمه تهدد بالعسكر. كبر. كلما رأي أحدهم ، إختبأ خلف زوجته!



نظرة.

ترصدها ، صوبت سهام عينيها نحوه ، كانت رصاصة الرحمة

حروف

كان دميم الوجه وسيم اللسان ، غليظ الشفتين. كن بالنهار يركضن منه ، وبالليل يهرعن اليه!


المجرم

عادت الزوجة من السوق. كان الباب شبه مغلق. ولجت بهدوء ، وجدته متلبسا يقبلها ، لما راءها ، بسرعة خبأها وراءه. مشت نحوه ، تراجع وهي خلفه. حاصرته ، أدارته بعنف ، سقطت صورتها من يديه!



تحدي

تعال...نهتف اننا بكامل قوانا العقلية و نعلن للبشر اننا نحب بعض ليهلك من هلك!





-

الأحد، 9 مارس، 2014

تأمين ........ بشير مسري







سقط من أعلى طبقة في ورش بناء. بعد مراسم الدفن والعزاء، اقترح المشغل على أرملته أن تعمل خادمة عنده


مفارقة
هو يريدها بلسما للجراح. هي تراه شيكا بنكيا. حين جمع بينهما الفراش، أخذ منها ما أراد، ومنحها ما حلمت... لكن جراحه لم تشف، وجوفها لم يملأ...



لعبة الشطرنج
باحت له بإعجابها بما يكتب. أخبرها بانبهاره بجمالها. اقترحت عليه أن يلعبا مباراة شطرنجية، إن انتصر، مكنته من عينيها، وإن غلبته، كتب فيهما قصيدة ... انتهت المقابلة بالتعادل...



طاطا مباركة
كانت "طاطا مباركة" تعيش في قصور تطوان العتيقة بين المطبخ وغرفتها المنعزلة.
نهارا، تعد الطعام لأهل البيت وضيوفه. ليلا، تتكوم في ركن، تنتظر زائرا... لا يهمها إن كان أبا أم ابنا أم حفيدا



حق شرعي
في يوم عيدها، استيقظت باكرا. حلبت البقرة. أرسلت الأبناء إلى المدرسة. أعدت الغذاء... خرجت إلى الحقل وبقرتها. قضت يومها في ركوع، تقلب التربة، وتزيل الأعشاب... مع غروب الشمس، عادت محملة بكومة حطب وسلة خضر.
فعلت كل هذا، بينما ظل هو تحت سقيفة يدخن الحشيش ويلعب الورق، منتظرا عودتها لتعشيه، ويأخذ منها حقه الشرعي



واقع
أعجبت به كاتبا. أراد استمالتها إليه. أفهمته أن الكتابة لا تفتح بيتا. كسر أقلامه، وامتهن تجارة الممنوعات






-

الاثنين، 3 مارس، 2014

الإشاعة......... عائشة علي





نشروها على حبل الغسيل ؛ فتناثرت أشلاؤها


الصبر
نثرت بذور الحب وحصدت الإنتظار


السباق
أجري ثم أجري ويسقط الظل في النهاية


الوليمة
تناثرت شظاياهم فكانت عشاء فاخر للكلاب الضالة


شغب
نفث دخانه فتراقصت شياطين الحروف


الخوف
أزداد قلبه إتساعا ؛فخشيت أن تضيع في حجراته



الهدية
أهدى حبيبته في عيد ميلادها خنفساء ... فصرخت في وجه :ما هذا؟
قال :انها هدية كانت تقدم للاله إيزريس
فنظرت له ب إمتعاظ وقالت :وهل أنا هي !



يأس
تدافعت المشاعر؛ فانكسر القلم




الحكاية
بكينا على الماضي ؛ أحرقنا الواقع











-







-

الأحد، 2 مارس، 2014

جارنا الجرذ.......حسن برطال



كنا اثنين .. نافذة موصدة تحاصرنا و جرذ مزعج يأتي كل مساء ( يقرض )
الخشب ..
لستُ أدري كيف فكرنا في قتله رغم كونه الوحيد الذي كان يحاول أن يفتح
لنا بابا ../


DOS D'ANE

يركب آثانه ..و في طريقه إلى تعاونية الحليب ( نهق )
هاتفه ..أغنية تم تحميلها بإرساله كلمة ( حمار ) إلى الرقم 36 36 ...لم تكن المكالمة له بل للتي تحمله على ظهرها و يقتات من ثديها../


جنة تحت قدم أم

على مقربة من الباب داست الأم قشرة موز ..تزحلقت و انزلقت
سقطت على قفاها ..تمددتْ على الظهر فرأت النجوم في واضحة
النهار .. بينما هي تحرك السبابة و ( تُشهد ) كانت قشرة موز ثانية
تسقط من شرفة بيتها ..
المتحلقون يبحثون عن المكان من حيث سقطت القشرة.. و أصبع
الأم يتوقف تماما عن الحركة خوفا من الإشارة إلى مكان الجاني .../


خبز من لهب و نار

في منتصف الليل و في غفلة من السيدة سرقت الخادمة قليلا
من الدقيق ثم ( عــجــنــتْ )... و تفاديا للفضيحة التجأت إلى
( فرن جسدها ) بدل ( الفرن المنزلي ) حيث وضعت الخبزة
إلى جانب المعدة التي تلتهب فوق جمر ( الجوع ) و نامتْ ...
و في الصباح .. كان الفرن باردا .. خامدا ببوابة و فم مفتوح .../

مغرور ........عبدالله الشويلان


Photo de ‎عبدالله الشويلان‎.



صدق نفسه انه شجاع خانته عند اللقاء


الهدهد
 
أرسل لها رسالة , مع الهدهد , ردتها عليه , أنت لست سليمان , وما أنا بلقيس



الصمت .
صمتت الامة العربية العجوز على ذبحها من الوريد حتى الوريد أقوى من صمت المقابر



أمّة اِقرأ
في الوطن العربي , تنافست الدول على افتتاح معارض للكتاب , وأحكمت غلق العقول



المروج .
في العالم العربي , أدمن قراءة الكتب والمطالعة , قبض عليه بتهمة الترويج للأفكار التنويرية


الحاقدون .
دقت الساعة , فتحت الستارة ,حيث المسرح الكبير, هتف المتفرجون , لتذبح الخراف العربية


الحب الكبير .
هربا بحبهما لمدينة مجاورة , من الضغوط التي كانت تلاحقهما ,لم يرزقا بأبناء عشرين عاما , ولحبهما للأطفال ,امتهنا بيع لعب الاطفال بمبالغ رمزية









-