الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

الوحـش........أبو اسماعيل أعبو


حيـن رأى الأفكـار تتناسـل، وتنجـب البـدع، اتهمهـا بالزنـا، وبـدأ يئـد الواحـدة منهـا تلـو الأخـرى، ولمـا تبقـت فكرتـه بمفردهـا فـي غابـة فكـره، توحشــت.






آيــة 

قالـت لـي الكتابـة:"حروفـك شيطانيـة، لا تثمـر شجرتهـا اللغويـة إلا كلمـة التفـاح"، فقلت لهـا:"منـذ البـدء كانـت رائحتـه تفـوح مـن أفـواه بنـي آدم ".







مكتوب


كـان الحـظ بيـن الآونـة والأخـرى، يـدع الحـروف تبتهـج بحضرتـه، وتعقـد قـران حائـه ببائهـا، بينمـا كـان النحـس يتحيـن الفرصـة ليوقـع الـراء بيـن الحرفيـن.








الهمجـي


لمـا توغلـت فـي ذاتـي، رأيـت فـي أدغالهـا وحشـي، فانقضضـت عليـه وأضجعته، ثـم أخرجـت سيفـي من غمـده وفصـلت رأسـه عنـي، حتـى تطايـر الـدم علـى صـورة "السيلفـي".

الاثنين، 6 فبراير، 2017

فرار...قلولي بن ساعد





تاه في بحرعينيها السوداوين  ..لم يكن سباحا ماهرا ..كان حديث عهد بلغة  العيون وبالسحر والجمال ..قال قارئ أطل من جحر المعنى    لقد توجه على جناح السرعة إلى حمام الصالحين ليغسل وجدانه من أثر الضياء الذي لم يتعود عليه
حساب

 تبتل في صدر الآية يجمع ما تداعى من الأجر والثواب   …أثناء ذلك تعرض لوعكة صحية مفاجئة أفقدته الصواب وحالت بينه وبين ” فقه” الحساب لما أخبره القاضي بضرورة دفع مؤخر النفقة لأطفاله البائسين


حلم

وقف طويلا أمام قبر “حيزية” …قرأ فاتحة الكتاب ..أراد أن يستعيد جزءا من الحكاية ..انتصب  أمامه سعيد سأله من أنت   .. ؟  أصابه الفزع ..تلكأ في الأجابة ثم فر هاربا …كاد يخرج عن طوره    لما إستتيقظ من حلمه الغريب  على وقع رنين جهاز  هاتفه الجوال