السبت، 29 أغسطس، 2015

ومن أحياها........بقلم : يوسف فضل


ومن أحياها

هم المتبرع أن يجيب الطبيب: ” لوجه الله” . إلا أن رجلا قاطعهما :” ابنتي بحاجة لوحدة دم ولا استطيع التبرع لها لأنني مصاب بالتهاب الكبد وأنا غريب لا اعرف أحدا للتبرع لها “. نظر المتبرع بوجه الطبيب وقال :” نعم لهذا”.


رائحة وضوء

 لم يستطع أخلاقيا أن يتعاطف مع نظام الزعران الذي شرع بإرسال الإنسان مبكرا إلى الآخرة ملفوفا براية الشهادة .



 سياحة رمضانية

تقدم بطلب الحصول على قرض بنكي. كتب الغرض منه : شراء مقاضي رمضان . 



أكثر مما ينتظر

وعر الأخلاق وإعصارا في طبعه مع زوجته. دون قصد أوقعت عينة بوله في الحمام وبُثَ السائل . ملأتها منها. اخبره الطبيب أن نتيجة المختبر” حامل”.




الذهاب إلى الظلام


 أطبق دفتي كتاب قصصه القصيرة جدا . اتهمه الحضور بالسوداوية والحزن. ذكرهم أن شخوصه مخلوقات أرضية.
















الأحد، 23 أغسطس، 2015

ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ وقصص أخرى

ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ


ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﻟﻪ ﺑﻤﺎﺿﻴﻬﺎ؛ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﺿﺮﻩ .




ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ


ﻟﻢ ﻳﺮﻫﺒﻬﻢ ﺑﻠﺤﻴﺘﻪ؛ ﻓﺄﺷﻬﺮ ﺷﺎﺭﺑﻪ .






ﻣﻴﻼد

ﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻩ؛ ﻭﻟﺪ ﻫﻤﻪ .





ﺍﺟﺘﺮﺍﺀ

ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻷﺳﻮﺩ؛ ﺯﺃﺭﺕ ﺍﻟﻜﻼﺏ .




ﻋﺪﻭ

ﺣﺼﺪ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ؛ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﺜﺄﺭ .




ﻏﻀﺐ


ﺃﻏﻠﻖ ﻋﻘﻠﻪ؛ ﺗﺮﺍﻗﺼﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻪ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ .

ﻣﺤﺮﻭﻡ
ﻧﺎﻡ؛ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﺃﺣﻼﻣﻪ .

ﻣﻌﺎﺭﺽ
ﺫﻫﺐ ﻳﺪﻟﻰ ﺑﺼﻮﺗﻪ؛ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ .

ﺛﻮﺭﺓ
ﻋﺎﺵ ﺳﺠﺎﻧﺎ؛ ﻣﺎﺕ ﺳﺠﻴﻨﺎ .

ﺑﺨﻴﻞ
ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ؛ ﺑﻌﺜﺮﻩ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ .

ﻭﻃﻦ
ﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﺎﺅﻩ؛ ﻋﻮﺕ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ .

ﺣﺰﻳﻦ
ﺣﺒﺲ ﺩﻣﻮﻋﻪ؛ ﻓﺮﺕ ﺭﻭﺣﻪ .

ﺟﺰﺍﺀ
ﺃﺟﺰﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ؛ ﺳﺮﻗﻮﺍ ﺑﻴﺘﻪ .

ﺩﺭﺓ
ﻭﺻﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ؛ ﻗﻄﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺣﻤﻪ .

ﺃﺣﻤﻖ
ﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪﻩ ﻗﻄﻌﻪ .

ﻧﺰﻭﺓ
ﺃﻋﻄﺘﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ , ﻟﻢ ﻳﻌﻄﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ .

ﺧﻴﺒﺔ
ﺍﺣﺘﺮﻑ ﺻﻴﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﻭﺍﺕ؛ ﺗﻌﺜَّﺮَ ﻓﻲ ﺷِﺮﺍﻙِ ﺩﻣﻴﻤﺔٍ .

ﺣﺎﻗﺪ
ﺩﻋﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ؛ ﺍﺯﺩﺍﺩﻭﺍ ﺛﺮﺍﺀ .

ﺣﻆ
ﺧﺸﻴﺖ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ؛ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻋﺎﺟﺰ .

ﻗﺎﺗﻞ
ﻧﺘﻒ ﺭﻳﺸﻬﺎ، ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ

فشل....... وقصص ومضية ...اسماعيل عبد العاطي


نجحوا فى غسيل المخ ..
ليتهم فكروا فى غسيل القلب أولاً




انفلات أمنى

فتح باب خياله على مصراعيه ..
عاد مذعورا من هول ما رأى ..
لقد سرقت محتوياته










السعادة

قلب صفجاته بحثا عنها ..
توقف أمام صفحة ممزقة
لم يبق منها سوى حروف متفرقة .






تعويض



نظر إلى المرآة ..
هاله ما رأى فاحتمى بصغيره .



رهبنة



حين كرهها ..
ترهبن ..


الأربعاء، 12 أغسطس، 2015

الحق على المرآة....وقصص أخرى.....نزار ب الزين


الحق على المرآة



صحت السيدة /نوّارة/ من نومها و بعد أن غسلت يديها و وجهها ، لاحت منها التفاتة إلى المرآة ، فهالها مارأته ، فللمرة الأولى تنتبه إلى تجاعيد خفيفة حول عينيها ، أحضرت منديلا ورقيا ، ثم أخذت تنظف به المرآة بكل ما تملك من قوة ، و لكن لخيبة أملها لم تتغير الصورة ..
التفتت إلى زوجها الذي قدم لتوه إلى الحمام متوسلة : " أرجوك يا أحمد غيِّر لي هذه المرآة بأسرع ما يمكنك !"...



تراجع سريع


" إذا تزوجتَ من ديمة، سأحرمك من الميراث " قال له والده .
يُهرع رضوان إلى الهاتف ثم يخاطب محبوبته برنة حزينة : " إنسي رضوان و كل ما كان "



بــــــراءة

قال العجوز لطفلة الثانية عش ربيعا ، ممازحا : آه لو كنتُ أصغر سنا ببضع سنوات،لما تركتك لغيري ! " ؛ فأجابته بكل براءة : " و الخالة أم عمر كيف سنتصرف معها ؟! 


لا تخاطبني بالعربية


حدثني صاحبي فقال : 
نتردد أنا وزوجتي من حين لآخر على نوادي المسنين ، للتعارف أو المطالعة ، ، و نتناول طعام الغداء هناك أحيانا ؛ و ذات يوم اشارت لنا إحدى معارفنا نحو رجل يجلس في وسط القاعة ثم قالت لنا : " إنه عربي مثلكما ، و إسمه فوزي ! "
، فتوجهت على الفور نحوه ..
ثم ..
قلت له مهللاً فرحاً : " مرحبا يا سيد فوزي !! " و لذهولي و دهشتي ، أجابني ممتعضا و بكل جفاء : " أرجوك ، لا تخاطبني بالعربية "

نوم الجلاد وقصص أخرى ....... صديق الحكيم



نوم الجلاد

أصابه الأرق ،أصوات ضحاياه تدوي كالرعد وأشباحهم تظهر كالبرق يتقلب علي سرير فرش بالقنافذ المكورة
ينادي علي النوم يستعطفه ويستجديه ويستحلفه ويتوسل إليه والنوم يدير له ظهره ضاحكاً بملء فيه غير عابء به تماما كما كان الجلاد يفعل مع ضحاياه




جيفة


يشم الناس كل يوم رائحة عفنة تنبعث من نافذة شقته المطلة علي المنور
ويسألونه عن مصدر هذه الرائحة الكريهة
ذات نهار كان شجاعاً حمل جيفة أفكاره السوداء ليواريها الثري
وبعدها لم يعد أحدا يسأله عن مصدر الرائحة العفنة




العجوز والذئب


راح يعوي كالذئب ليخيف أهل الحارة عله يتمكن من سرقتهم فاكتشف حيلته عجوز أرقه السعال راح ينبح هو الآخركالكلب
فلما ارتفع نباح العجوز خاف اللص ولاذ بالفرار وفجأة تعالت الضحكات وأضئت الأنوار ودو التصفيق من أهل الحارة الذين كانوا يراقبون المشهد والحوار الصوتي بين اللص والعجوز





راية حمراء


تجلس علي قارعة طريق الهوي تنتظر المريدين ، لكن للأسف لم يمر أحد
مضي أسبوع علي هذا الحال ،قررت أن تتوب
لكن الشيطان الرجيم أوحي إليها بفكرة الراية الحمراء ومن يومها هرب الشيطان
وارتفعت رايتها الحمراء واكتظ المكان بمريدها




حكاية قلم


كتب كثيرا عن الحرية في زمن الاستبداد
فقصفه الطاغية ليستريح من ازعاجه
شيعته الأقلام المرتجفة تحت جنح ظلام ليلة شتوية باردة إلي مثواه الأخير هكذا ظنوا
ومع تباشير الصباح هطلت أمطار الثورة المباركة ليبعث من جديد قلما حرا أبيا عفيا يدك حصن الطاغية بكلمات الحرية