السبت، 15 مارس، 2014

إبتلاء..... سليمان بخيت




كلما حن إليها ، زجر قلبه


حالة خاصة

حين غلب شوقي الصبر ، و نام الحلم ، و مل الليل سهادي و السهر ، فردت جناحات القلب ، فرح المستحيل و هطلت سحابات السراب مطر!



زائر ليل

صارحت أمها بحبها له. قالت لها إنه يزورني في مخدعي كل يوم بعيد منتصف الليل ، يحضني بقوة ، يقبلني برفق ، ويمضي.قالت لابنتها صفيه لي. لما فرغت من قولها ، سالت دمعة على خد الأم ، تنهدت ثم همست إنه نفس الشخص يأتي فيبيت عندي ، وقبيل الفجر ينصرف!



تكالب!

حقب الصبر أحزانه ، حدقني بشدة وغادر ، لملم الشوق أحاسيسه و سافر ، أخيرا همس الحب في أذني لا مكان لي عندك بعد اليوم ، حينها عرفت ما لحق بسيدتي


رجرجة

إمتهنوا الكلام ، تبعهم الغاوون!


ربيع العشق

لن اطالب بالعتق ما دمت انت حريتي!


حكايتي حكاية!

من يومين تلاته شعرت بنفسي مش كويس...الم في كل حته
المهم
ذهبت العيادة للطبيب قال لي مرضك قلبك رهيف ودي حالة نادرة
مشيت خلوة الشيخ (لحاق بعيد) قال له انت مصاب بعين في صورة
عرجت على كوخ العرافة قالت البنت المربوعة الخلاسية عاملة ليك عمل!
(سمعتي؟)



الأمان.

منذ ان كان طفلا ، كانت أمه تهدد بالعسكر. كبر. كلما رأي أحدهم ، إختبأ خلف زوجته!



نظرة.

ترصدها ، صوبت سهام عينيها نحوه ، كانت رصاصة الرحمة

حروف

كان دميم الوجه وسيم اللسان ، غليظ الشفتين. كن بالنهار يركضن منه ، وبالليل يهرعن اليه!


المجرم

عادت الزوجة من السوق. كان الباب شبه مغلق. ولجت بهدوء ، وجدته متلبسا يقبلها ، لما راءها ، بسرعة خبأها وراءه. مشت نحوه ، تراجع وهي خلفه. حاصرته ، أدارته بعنف ، سقطت صورتها من يديه!



تحدي

تعال...نهتف اننا بكامل قوانا العقلية و نعلن للبشر اننا نحب بعض ليهلك من هلك!





-

هناك تعليق واحد:

صالح ..بيروت يقول...

شكرا ..شكرا...شكرا